كتابة المحتوى بالذكاء الاصطناعي دون أن تفقد صوت علامتك

أحمد مروان · · 2 دقائق قراءة

المشكلة ليست في أن الذكاء الاصطناعي يكتب — بل في أن الجميع ينشرون نفس الكتابة. حين تنسخ المخرجات كما هي، يذوب صوت علامتك في بحر التشابه. الحل منهجية من أربع خطوات.

1. وثّق صوت علامتك أولاً

قبل أي برومبت، اكتب صفحة واحدة تجيب عن: كيف نتحدث؟ (قريب وودود أم رسمي وفاخر؟) ما الكلمات التي نستخدمها ونتجنبها؟ من جمهورنا وبأي لهجة يفكر؟ هذه الصفحة تُرفق مع كل طلب كتابة — للنموذج وللبشر أيضاً.

2. أعطِ سياقاً غنياً لا أمراً عاماً

الفرق بين «اكتب وصفاً لعباية» و«اكتب وصفاً لعباية كريب أسود بقصّة واسعة، لعميلة تبحث عن إطلالة عمل محتشمة ومريحة، بنبرة أنيقة مختصرة، مع إبراز أن القماش لا يتجعد في السفر» — هو الفرق بين نص محايد ونص يشبهك. النموذج يعكس جودة ما تعطيه.

3. قاعدة المسودة الأولى

استخدم المخرجات كمسودة تحرّرها دائماً:

4. تحقّق من كل معلومة قابلة للخطأ

النماذج قد تخطئ بثقة في المقاسات والخامات والأرقام. أي معلومة واقعية في النص مسؤوليتك أنت — راجعها من مصدرها قبل النشر.

أين يتألق وأين تتوقف؟

يتألق في: المسودات، التنويعات الإعلانية، إعادة الصياغة، التلخيص، والأفكار.
توقّف وراجع في: قصة العلامة، الوعود والضمانات، وأي محتوى قانوني أو حساس.

اجعل النموذج يكتب أسرع، واجعل صوتك يبقى هو المتحدث. السرعة من الآلة، والصدق منك.
شارك المقال: واتساب X LinkedIn

مقالات ذات صلة

تحتاج مساعدة في متجرك الإلكتروني؟

من التأسيس إلى الحملات الإعلانية — تواصل معي الآن لمناقشة مشروعك.

تواصل عبر الواتساب